تخطي للذهاب إلى المحتوى

8 مايو

يوم _ 128:ترانيم الليل: كيف يصنع الألم والمحن أعظم الأناشيد الروحية؟
8 مايو 2026 بواسطة
جذور
لا توجد تعليق



«وَأُعْطِيكَ ذَخَائِرَ الظُّلْمَةِ» (إشعياء 3:45).

عندما جعل الله هذا الوعد لكورش، كان يتكّلم عن كنوز مادية من بلاد الظلمة التي قد يحتلّها كورش. لكننا لا نسيء إلى العدد عندما نأخذ به ونطبّقه بالمعنى الروحي.

هناك كنوز قد اكتشفت في ليلة ظلماء في الحياة لم يُعثر عليها في الأيام الوضّاءة بالشمس. وعلى سبيل المثال، يمكن أن يوحي الله بترانيمَ في أحلك الليالي (أيوب 10:35 ب)، والتي ما كانت لترنّم أبداً لو كانت الحياة خالية تماماً من التجارب، وهذا هو السبب الذي دفع بالشاعر أن يكتب:

كثيرٌ من احتفالات جَذْلة بين أبناء النور ستقول عن ترانيمها العذبة «لقد تعلمتها في الليل» وكثير من الأناشيد المتداولة التي تملأ بيت الآب بدأت أول تدريب لها في غرفة مظلمة.

هناك ظلام ما، وهذا ما يدعوه ج. ستورت هولدن «أسرار لا يمكن تفسيرها؛ المصائب، الكوارث، والتجارب المفاجئة غير المتوقّعة التي قد تأتي في الحياة والتي لم تكن كل تدابيرنا كافية لدرئها، والحياة مظلمة بسبب الحزن، الخسارة وخيبة الآمال والظلم وسوء فهم الدوافع، والافتراء»، وعلى ذلك، غالباً ما تكون هذه الأشياء هي التي تجعل الحياة مظلمة.

من الناحية الإنسانية، لا أحد منا يختار هذه الظلمة، ومع هذا فإن فوائدها لا تحصى. كتبت لِيزْلي وذيرهيد قائلة: «ككل الناس، أحب وأفضّل أيام الاختبارات المشمسة، عندما تزداد الصحة والسعادة والنجاح، لكنني تعلّمت عن الله والحياة وعن نفسي في ظلام الخوف والفشل أكثر ممّا تعلّمت في أي وقت مضى في الشمس المشعَّة. هناك أشياء مثل كنوز الظلام، الظلام يمرُّ، الشكر لله، على أن ما يتعلّمه الشخص في الظلام يمتلكه إلى الأبد.»

جذور 8 مايو 2026
شارك هذا المنشور
علامات التصنيف
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً
7 مايو
يوم _ 127 : عناية الله الفائقة: حارسنا الذي لا ينعس ولا ينام.