تخطي للذهاب إلى المحتوى

23 يناير

يوم _ 23 : بين مجد المسيح وكبرياء الخادم: دروس في إنكار الذات
23 يناير 2026 بواسطة
جذور
لا توجد تعليق



«وَأَنْتَ فَهَلْ تَطْلُبُ لِنَفْسِكَ أُمُوراً عَظِيمَةً؟ لَا تَطْلُبْ» (إرميا 5:45).

هنالك إغراءات خفيّة حتى في الخدمة المسيحية إذ يريدون أن يَروا أسماءهم في الصحف والمجلات أو يُسمع عنهم في الإذاعات، لكن هذا فخ كبير يسلب المسيح مجده ويسلبنا السلام والفرح ويجعلنا هدفاً رئيسياً لسهام إبليس.

إنها تسلب المسيح مجده، وكما قال س.ه. ماكنتوش: «يكمُن دائماً خطر كبير عندما يصبح الشخص أو عمله لامعاً، ويمكنه أن يكون متأكداً من أن الشيطان يحقق قصده عندما يتم لَفْت الانتباه إلى أي شخص بدل الرَّب يسوع نفسه.»

قد يكون بدأ العمل في أكبر قدر من البساطة، ولكن إذا انعدمت اليقظة المقدسة والروحانية من جانب الخادم أو أن نتائج عمله قد تجذب الاهتمام العام فإنه قد يقع في فخّ الشيطان. إن هدف الشيطان المتواصل والعظيم هو جلب العار للرَّب يسوع، وهو يستطيع فعل ذلك عن طريق ما يبدو كخدمة مسيحية فيكون عندها قد حقق انتصاراً عظيماً. لقد قال «دِينِي» بوضوح: «لا يمكن لأي شخص في آن واحد أن يُثبِت بأنه شخص عظيم وبأن يسوع شخص رائع.»

نحن نسلب أنفسنا في هذه العملية. لقد قال أحدهم: «لم أكن أعرف السلام الحقيقي والفرح في الخدمة حتى توقفت عن محاولاتي لأكون عظيماً.»

فالرغبة بأن تكون عظيماً تجعلك هدفاً سهلاً لهجوم الشيطان، فإن سقوط شخصية معروفة يأتي بالكثير من اللوم على عمل المسيح.

لقد رفض يوحنا المعمدان أي تطلعات تؤدي إلى العَظَمة، وقد كان شعاره: «ينبغي أن هو يزيد وأنا أنقُص.» نحن كذلك ينبغي أن نجلس في مكان أدنى إلى أن يدعونا الرَّب ليرفعنا.

ثمة صلاة مناسبة ينبغي لكل منا أن يصلّيها: «اجعلني صغيراً وغير معروف، محبوباً وممدوحاً من الرَّب فقط.»

كانت الناصرة مكاناً صغيراً وكذلك كان الجليل.

جذور 23 يناير 2026
شارك هذا المنشور
علامات التصنيف
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً
22 يناير
يوم  - 22 : كمال المؤمن وتبريره الكامل في المسيح