تخطي للذهاب إلى المحتوى

21 يونيو

يوم _171 :القيادة الحقيقية تبنى بالمحبة لا السيطرة.
21 يونيو 2026 بواسطة
جذور
لا توجد تعليق

 



           «أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضاً الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لَأجْلِهَا»

 (أفسس 25:5)

تُرى ما الذي ترغبه الزوجة المسيحية أن يكون في زوجها؟ ينبغي أن يكون إهتمامها الأول بحياته الروحية وليس بمظهره الجسدي.

ينبغي أن يكون رجل ﷲ، شخصاً يطلب ملكوت ﷲ وبرَّه أولًا وأن يكون هدفه خدمة الرَّب وأن يكون نشيطاً في الشركة المحلية، وأما في البيت فأن يحافظ على مذبح العائلة وأن يكون مثالًا للإنسان المؤمن.

هذا الرجل يحتلَّ موقعه الصحيح كرأس الأسر ة، على ألا يكون طاغية. فهو يحب زوجته ويفوز بالتالي بخضوعها بدل من المطالبة به، يحترمها ويعاملها كسيدة في جميع  الأوقات، إنه أميٌن ومتفهمٌ، صبورٌ، ولطيفٌ، ويفكِّر بغيره، مراعياً لشعورها وفرحاً.

الزوج المثالي معيلٌ جيد لأسرته، مثابر على العمل، لكن ليس المال أهم أولوياته، وليس طامعاً أو جشعاً.

إنه محبٌ لأولاده، يدربهم ويقض وقتاً معهم، ويخطط لنشاطات إجتماعية من أجلهم، وهو لهم مثالٌ صالحٌ ويُعير إهتماماً فردياً لكل واحد منهم.

إنه محبٌ للضيافة وبيته مفتوحٌ لخدام الرَّب ولجميع المؤمنين ولغير الُمخلَّصين أيضاً. إنه يحافظ على خطوط التواصل مفتوحة مع زوجته وعائلته، يفهم ويقبل محدودياتهم

ويقدر أن يضحك من زلّاتهم بروح مرحة، وهو يشاركهم على أساس إجتماعي وفكري. وعندما يقول أو يفعل شيئاً خاطئاً يُسِرع للإعتراف بخطئه ويعتذر، وهو دائماً منفتحٌ لإقتراحات يطرحها أفراد العائلة. ومن المرغوṿ فيه جداً أن يواصل الإشراف على أمور العائلة عندما تكون زوجته مريضة. ثمة فضائل أخرى مرغوṿ فيها، وهي أن يكون نظيفاً ومُهندَماً، ليس أنانياً بل صادقاً ورقيق المشاعر وجديرٌ بالإعتماد عليه، وفياً كريماً وشكوراً. ينبغي أن يتحلّى بروح الدعابة، ولا يكون حانقاً ولا متذمّراً.

قليلون هم الرجال، إن وجِد أيٌ منهم، الذين يُجسِّدون كل هذه الفضائل، وأنه من غير المعقول أن نتوقّعها كلُها. فمن واجب الزوجة أن تكون شاكرة لتلك الفضائل التي تجدها فيه، وتساعد زوجها بكل محبة لكي يطوِّر فضائل أخرى.

جذور 21 يونيو 2026
شارك هذا المنشور
علامات التصنيف
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً
2 أغسطس
يوم _213: سحابة الحزن تؤهل النفس لمواساة الآخرين.