تخطي للذهاب إلى المحتوى

18 فبراير

يوم _ 49 : اليقين بعدل الله الخفي وراء آلام العالم
18 فبراير 2026 بواسطة
جذور
لا توجد تعليق



«أَدَيَّانُ كُلِّ الْأَرْضِ لَا يَصْنَعُ عَدْلاً؟» (تكوين 25:18).

عندما تكون في الحياة أَسْرَارٌ يصعب علينا فهمها، يمكننا الاسترخاء في الثقة بأن قاضي كل الأرض هو إله الْبِرِّ المطلق واللانهائي.

هناك مسألة وَضْع الأطفال الذين يموتون قبل بلوغ سن الْمُسَاءَلَة. بالنسبة للكثيرين منا يكفي أن نعرف أن «لمثل هؤلاء ملكوت الله.» نحن نؤمن أنهم آمنون بدم يسوع، ولكن بالنسبة للآخرين الذين لا يزالون غير راضين، فإن كلمات العدد السابق ينبغي أن تكون كافية كما ويمكن الاعتماد على الله أن يفعل ما هو صَوَاب. وهناك دائماً مشكلة الاختيار والمصير المعروف مسبقاً. فهل يختار الله البعض للخلاص دون القيام في نفس الوقت باختيار البعض للهلاك؟ بعد ما كان للكالفينيين والأرمينيين ما يقولونه في هذا الأمر، فنحن لدينا ثقة تامة بأنّ لا ظلم عند الله.

مرة أخرى يبدو أن هناك ظُلماً حسب الظاهر وهو أن الشرير يزدهر في حين أن الصالحين يمرون في ضيقات شديدة. وهنالك السؤال المتكرر فيما يتعلّق بمصير الوثنيين الذين لم يسمعوا الإنجيل قط؛ ويحتار الإنسان أكثر من أي وقت مضى، لماذا سمح الله بدخول الخطيئة. نحن نقف في كثير من الأحيان عاجزين عن الكلام في وجه المآسي كالفقر والجوع والضعفات الجسدية والعقلية الفظيعة. نهمس والشك يُساورنا؛ «إن كان الله هو الْمُهَيْمِن، فلماذا يسمح بكل هذا؟»

يرُدُّ الإيمان قائلاً؛ «انتظر حتى يُكتب الفصل الأخير، لم يرتكب الله الخطأ الأول بعد. فعندما نكون قادرين على رؤية الأمور من منظور أكثر وضوحاً، فإننا ندرك أن «قاضي كل الأرض يعمل عدلاً.» لقد كتب جون أوكسينهام:

يكتب الله بأحرف كبيرة جداً               لا تراها أنظارنا القصيرة البصر

نتوقَّف كسكتة دماغ ونحاول           فهم كل الغموض

عن ذبول آمال الموت والحياة          الحرب غير المنتهية والصراع الباطل

لكن هناك مشهداً أكبر وأوضح       سنرى فيه، أنَّ الله دائماً على حقّ

جذور 18 فبراير 2026
شارك هذا المنشور
علامات التصنيف
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً
17 فبراير
يوم _ 48 : كيف تصنع الصعوبات والضغوطات شخصية المؤمن؟